الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و أمّا تفصيل قتله فقد نقل أنّه (عليه السلام) لمّا فرغ من قتل الخوارج و أخذ في الرجوع إلى الكوفة سبقه عبد الرحمن بن ملجم إلى الكوفة يبشّر أهلها بهلاك الشراة الخوارج، فمرّ بدار من دور الكوفة فيها جمع، فخرج منها نسوة فرأى فيهنّ امرأة يقال لها قطام بنت الأصبغ التميمي، بها مسحة من حسن، فأحبّها و ساق كمال الدين حديث قتله قريبا ممّا أورده فخر خوارزم.

و قال: فخرج في تلك الليلة و في داره إوز، فلمّا صار في صحن الدار تصايح في وجهه، فقال (عليه السلام): صوايح تتبعها نوائح- و قيل: صوارخ- فقال ابنه الحسن (عليهما السلام): ما هذه الطيرة؟

فقال:

يا بني لم أتطيّر و لكن قلبي يشهد أنّي مقتول، و قال: إنّه ضربه و قد استفتح و قرأ و سجد سجدة، فضربه على رأسه فوقعت الضربة على ضربة عمرو بن ود يوم الخندق بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).

____________ و قد مرّ البيت في الجزء الأول في قصة أحد و شهادة حمزة (عليه السلام) أيضا لكن بلفظ آخر و هو قوله: و لا عار للأشراف إن ظفرت بهم * * * كلاب الأعادي من فصيح و أعجم الخ قال الجزري: الشراة هم الخوارج، و إنّما لزمهم هذا اللقب لأنّهم زعموا أنّهم شروا دنياهم بالآخرة أي باعوها، و الشراة جمع شار و يجوز أن يكون من المشّارة: الملاحة.

417 قال ابن طلحة: فلمّا مات (عليه السلام) غسله الحسن و الحسين و محمّد يصبّ الماء، ثمّ كفن و حنط و حمل و دفن في جوف الليل بالغري، و قيل: بين منزله و الجامع الأعظم و اللّه أعلم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.