الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال: و إذا كانت مدّة عمره (عليه السلام) خمسا و ستّين سنة على ما ظهر، فاعلم منحك اللّه بألطاف تأييده، إنّه (عليه السلام) كان بمكة مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من أوّل عمره خمسا و عشرين سنة، فمنها بعد المبعث و النبوّة ثلاث عشرة سنة، و قبلها اثنى عشرة سنة، ثمّ هاجر و أقام مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بالمدينة إلى أن توفى عشر سنين ثمّ بقي بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى أن قتل ثلاثين سنة، فذلك خمس و ستّون سنة (آخر كلامه). و قال الشيخ المفيد قريبا ممّا ذكره ابن طلحة رحمه اللّه و الخوارزمي و زاد عليه ما أورده أنّهم كانوا قبل ذلك ألقوا إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم من العزيمة على قتل أمير المؤمنين و واطأهم عليه، و حضر الأشعث بن قيس في تلك الليلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه، و كان حجر بن عدي رحمه اللّه في تلك الليلة بائتا في المسجد، فسمع الأشعث يقول لابن ملجم: النجا النجا بحاجتك فقد فضحك الصبح، فأحسّ حجر ____________ أشعث بن قيس الكندي قد عدّه الشيخ من أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمّ عدّه من أصحاب علي (عليه السلام) و قال: ثمّ صار خارجيا ملعونا. و عن الكشي بسنده عن بعض أصحابنا أنّ رجلين من ولد الأشعث بن قيس استأذنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فلم يأذن لهما، فقلت: إنّ لهما ميلا و مودّة لكم؟ فقال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لعن أقواما فجر اللعن فيهم و في أعقابهم إلى يوم القيامة، و حديث بيعته و عمرو بن حريث و جماعة مع الضب في خارج الكوفة و تسميته أمير المؤمنين استهزاء و إخبار علي (عليه السلام) بهذه القضية معروف مشهور في الأخبار و قال في تنقيح المقال: و يكفي في خبث هذا الخبيث نهي أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الصلاة في المسجد الذي بناه بل عدّه الباقر (عليه السلام) من المساجد الملعونة و ذكر الخبر في ترجمة شبث بن ربعي ثمّ قال: و مات بعد مقتل علي (عليه السلام) بأربعين ليلة و دفن بكوفة: و قيل غير ذلك «انتهى».

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.