الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و أمّا الرجلان اللذان كانا مع ابن ملجم في العقد على قتل معاوية و عمرو بن العاص، فإنّ أحد هما ضرب معاوية و هو راكع فوقعت ضربته في أليته و نجا منها، و أخذ فقتل من وقته، و أمّا الآخر فإنّه وافى عمرو بن العاص في تلك الليلة و قد وجد علّة فاستخلف رجلا يصلّي بالناس يقال له خارجة بن أبي حبيبة العامري فضربه بسيفه و هو يظن أنّه عمرو بن العاص، فأخذ و أتي به عمروا فقتله و مات خارجة في اليوم الثاني.

قلت:

هذا موضع بيت ابن زيدون و قد تقدم.

فليتها إذ فدت عمروا بخارجة * * * فدت عليّا بمن شاءت من البشر هذا آخر ما ذكره المفيد رحمه اللّه في حديث مقتله، و إنّما أوردته ليعلم موضع نقل أصحابنا و أصحابهم فيه فما الخلاف فيه بطائل.

و قد ورد في موضع مدفنه بالغري من جهة أصحابنا ما هو كاف شاف، و ليس ذكر ذلك ما يتعلّق به غرض، و الخلاف فيه ظاهر، كلّ الشيعة متّفقون على أنّه دفن بالغري حيث هو معروف الآن يزار، بأخبار يروونها عن السلف و فيهم الإمام المعصوم و الجمهور يذكرون مواضع أحدها هذا الموضع و هذا لا يضرّنا فيه خلاف من خالف و ليكن هذا القدر كافيا و اللّه المستعان.

ذكر أولاده الذكور و الإناث عليه و (عليهم السلام) قال المفيد رحمه اللّه: سبعة و عشرون ولدا ذكرا و أنثى: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكناة أم كلثوم أمّهم فاطمة البتول سيّدة نساء العالمين بنت سيّد المرسلين محمّد خاتم النبيّين صلّى اللّه عليه و آله و عليهم أجمعين، و محمّد المكنّى أبا القاسم، أمّه خولة بنت جعفر بن قيس الحنفيّة و عمر و رقيّة كانا توأمين و أمّهما أم حبيبة بنت ربيعة، و العباس و جعفر و عثمان و عبد اللّه الشهداء مع أخيهم

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.