الاختصاص
⟨عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالا⟩
إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ عِفَّةُ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَ الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الَّذِي أُبْرِمَ إِبْرَاماً وَ أَسْرَعُ الْخَيْرِ الْبِرُّ وَ أَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يُبْصِرَ مِنْ عُيُوبِ غَيْرِهِ مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ عَيْبِ نَفْسِهِ أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ أَوْ يَنْهَى النَّاسَ عَمَّا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ
الاختصاص — الجزء 1 — ص 228 · [في بيان جملة من الحكم و المواعظ و الوصايا عنهم عليه السلام ]