الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

الحسين صلوات اللّه عليه و (عليهم السلام) بطف كربلا أمّهم أم البنين بنت حزام بن خالد ابن دارم، و محمّد الأصغر المكنّى أبا بكر و عبيد اللّه الشهيدان مع أخيهما الحسين (عليه السلام) بالطف أمّهما ليلي بنت مسعود الدارمية، و يحيى و عون أمّهما أسماء بنت عميس الخثعميّة، و أمّ الحسن و رملة أمّهما أم مسعود بن عروة بن مسعود الثقفي، و نفيسة و زينب الصغرى و رقية الصغرى و أم هاني و أم الكرام و جمانة المكناة بأم جعفر، و أمامة، و أم سلمة، و ميمونة و خديجة، و فاطمة رحمة اللّه عليهنّ لامّهات أولاد شتّى. و في الشيعة من يذكر أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها أسقطت بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذكرا كان سمّاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو حمل محسنا، فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) ثمانية و عشرون ولدا و اللّه أعلم. و قال كمال الدين بن طلحة رحمه اللّه: الفصل الحادي عشر: في ذكر أولاده (عليه السلام): اعلم أيّدك اللّه بروح منه أنّ أقوال الناس اختلفت في عدد أولاده (عليه السلام) ذكورا و إناثا، فمنهم من أكثر فعد منهم السقط و لم يسقط ذكر نسبه، و منهم من أسقطه و لم ير أن يحتسب في العدّة به، فجاء قول كلّ واحد بمقتضى ما اعتمده في ذلك و يحسبه، و الذي نقل من كتاب صفوة الصفوة و غيره من تأليف الأئمّة المعتبرين، أنّ أولاده الذكور أربعة عشر ذكرا، و أولاده الإناث تسعة عشر انثى و هذا تفصيل أسمائهم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.