[في فضائلها (عليها السلام)] و روى بأسانيده مرفوعا إلى قتادة عن أنس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): خير نسائها مريم و خير نسائها فاطمة بنت محمّد. و بإسناده إلى أحمد بن حنبل يرفعه إلى أنس أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد (عليهم السلام)، و آسية امرأة فرعون. و بإسناده عن أنس أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم). و منه قالت عائشة لفاطمة (عليها السلام): أ لا أبشّرك؟ إنّي سمعت رسول 428 اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: سيّدات نساء أهل الجنّة أربع: مريم بنت عمران، و فاطمة بنت محمّد، و خديجة بنت خويلد، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون. و بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): فاطمة خير نساء أهل الجنّة، إلّا ما كان من مريم بنت عمران. و منه عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليها ريطتان خضراوان، قال أبو مسلم: قال لي أبو قلابة: و كان معنا عند عبد الحميد- حلّتان حمراوان-. و بإسناده مرفوعا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن علي بن الحسين عن فاطمة الصغرى عن حسين بن علي عن أمّه فاطمة بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قالت: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عشية عرفة، فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم و غفر لكم عامة، و لعليّ خاصة، و إنّي رسول اللّه إليكم غير محاب لقرابتي، إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته و بعد موته.
كشف الغمة في معرفة الأئمة