فأمّا آية الطهارة: فقد أوردها أحمد بن حنبل رحمة اللّه عليه في مسنده عن أمّ سلمة و عائشة بطرق كثيرة لفاطمة (عليها السلام) و لولديها (عليهما السلام) فيها من الحظ ما لعلي (عليه السلام) و قد أوردتها في أخباره (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلم أعدها هنا. و روى ابن خالويه في كتاب الآل قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحنبلي قال: (حدّثنا) محمّد بن أحمد بن قضاعة قال: حدّثنا أبو معاذ عبدان بن محمّد قال: حدّثني مولاي أبو محمّد الحسن بن علي، عن أبيه علي بن محمّد، عن أبيه محمّد بن علي، عن أبيه، علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه ____________ الإرب- بالكسر: الحاجة. 433 محمّد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لمّا خلق اللّه آدم و حوّاء تبخترا في الجنّة، فقال آدم لحوّاء: ما خلق اللّه خلقا هو أحسن منّا، فأوحى اللّه إلى جبرئيل ائت بعبدي الفردوس الأعلى، فلمّا دخلا الفردوس نظرا إلى جارية على درنوك من درانيك الجنّة، و على رأسها تاج من نور، و في اذنيها قرطان من نور، قد أشرقت الجنان من نور وجهها، فقال آدم: حبيبي جبرئيل من هذه الجارية التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟ فقال: هذه فاطمة بنت محمّد نبي اللّه من ولدك يكون في آخر الزمان، قال: فما هذا التاج الذي على رأسها؟ قال: بعلها علي بن أبي طالب (عليه السلام). قال:
كشف الغمة في معرفة الأئمة