الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

زرت أختا لي، فقال: طوبى للمتحابّين في اللّه و المتزاورين، يا عفراء أيّ شيء رأيت؟

قالت:

رأيت عجائب كثيرة، قال: فأعجب ما رأيت؟

قال:

رأيت إبليس في البحر الأخضر على صخرة بيضاء مادّا يديه إلى السماء و هو يقول: إلهي إذا بررت قسمك و أدخلتني نار جهنّم فأسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا خلّصتني منها و حشرتني معهم، فقلت: يا حارث ما هذه الأسماء التي تدعو بها؟

فقال:

رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق اللّه عزّ و جلّ آدم بسبعة آلاف سنة، فعلمت أنّها أكرم الخلق على اللّه فأنا أسأله بحقّهم، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): و اللّه لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم اللّه.

و أنا أقول: اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أن تغفر ذنوبي و تتجاوز عن سيّئاتي و تصلح شأني في الدنيا و الآخرة، و ترزقني خير الدنيا و الآخرة، و تصرف عنّي الشرّ في الدنيا و الآخرة، و تفعل كذلك بالمؤمنين و المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها، و يرحم اللّه عبدا قال آمينا.

و روى أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: اشتاقت الجنّة إلى أربع من النساء: مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم زوجة فرعون و هي زوجة النبي في الجنّة، و خديجة بنت خويلد زوجة النبي في الدنيا و الآخرة، و فاطمة بنت محمّد.

و روى عن علي (عليه السلام) قال: كنّا عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال: أخبروني أيّ شيء خير للنساء؟

فعيينا بذلك كلّنا حتّى تفرّقنا، فرجعت إلى فاطمة (عليها السلام) فأخبرتها الذي قال لنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و ليس أحد منّا علمه و لا عرفه، فقالت: و لكنّي أعرفه، خير للنساء أن

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.