الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ فاطمة (عليها السلام) شعرة منّي فمن آذى شعرة منّي فقد آذاني و من آذاني فقد آذى اللّه، و من آذى اللّه لعنه ملأ السماوات و الأرض.

و عن حذيفة قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا ينام حتّى يقبل عرض و جنة فاطمة (عليها السلام) أو بين ثدييها.

و عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا ينام ليلة حتّى يضع وجهه بين ثديي فاطمة (عليها السلام).

____________ الشجنة: الشعبة من كل شيء.

443 و عن حبيب بن ثابت قال: كان بين علي و فاطمة (عليهما السلام) كلام فدخل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فألقى له مثال فاضطجع و جاء علي (عليه السلام) فاضطجع من جانب، و جاءت فاطمة (عليها السلام) فاضطجعت من جانب، فأخذ بيد علي فوضعها على سرّته، و أخذ بيد فاطمة (عليها السلام) فوضعها على سرّته، و لم يزل حتّى أصلح بينهما ثمّ خرج فقيل: يا رسول اللّه دخلت على حال و خرجت على حال و نحن نرى البشر في وجهك، قال: و ما يمنعني ذلك و قد أصلحت بين اثنين أحبّ اثنين في الأرض إليّ.

و عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريّتها على النّار.

قال حمّاد بن عثمان:

قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) ما معنى هذا الحديث؟

فقال:

المعتقون من النّار ولد بطنها الحسن و الحسين و أم كلثوم.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.