و قول علي (عليه السلام): كنّا نرى أنّ لنا في هذا الأمر حقّا فاستبددتم علينا فتأمّل معناه يصحّ لك مغزاه و لا حاجة بنا إلى كشف مغطاه.
و روى أحمد بن حنبل رحمة اللّه عليه في مسنده ما يقارب ألفاظ ما رواه الحميدي و لم يذكر حديث عليّ و أبي بكر و مجيئه إليه في هذا الحديث.
و روى ابن بابويه مرفوعا إلى أبي سعيد الخدري قال: لمّا نزلت: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا فاطمة لك فدك.
و في رواية أخرى عن أبي سعيد مثله.
و عن عطية قال: لمّا نزلت فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ____________ مغزى الكلام: مقصده.
الروم: 38.
451 فاطمة (عليها السلام) فأعطاها فدك.
و عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: أقطع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فاطمة (عليها السلام) فدك.
و عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت: أ كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أعطى فاطمة (عليها السلام) فدك؟
قال:
كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) وقفها، فأنزل اللّه تبارك و تعالى عليه: فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فأعطاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حقّها، قلت: رسول اللّه أعطاها؟
قال:
بل اللّه تبارك و تعالى أعطاها، و قد تظاهرت الرواية من طرق أصحابنا بذلك و ثبت أنّ ذا القربى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كشف الغمة في معرفة الأئمة