و أظن أنّ ابن أعثم رواه كذا أو قريبا منه، فإنّ كتابه لم يحضرني وقت بلوغي هذا الموضع.
[خطبة الزهرا ع] و حيث انتهى بنا القول إلى هنا فلنذكر خطبة فاطمة (عليها السلام) فإنّها من محاسن الخطب و بدائعها، عليها مسحة من نور النبوّة، و فيها عبقة من أرج الرسالة، و قد أوردها المؤالف و المخالف، و نقلتها من كتاب (السقيفة) عن عمر بن شبه تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نخسة قديمة مقروءة على مؤلّفها المذكور، قرئت ____________ زعراء مؤنث الأزعر: القليل الشعر و المتفرقة.
و في هامش المطبوع يقال للرجل إذا انحسر الشعر عن جانبي جبهته أنزع، و لا يقال امرأة نزعاء و لا يقال الأزعراء.
التحريم: 10.
نقل العسقلاني في وثاقته و صدقه في الحديث كلمات أصحابهم كالدار قطني و ابن أبي حاتم و الخطيب و المرزباني و غيرهم من علماء الرجال و ذكر وفاته سنة 202.
راجع تهذيب التهذيب ج، ط حيدرآباد.
454 عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة، روى عن رجاله من عدّة طرق أنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا بلغها إجماع أبي بكر على منعها فدكا لاثت خمارها، و أقبلت في لميمة من حفدتها و نساء قومها تجرّ أدراعها، تطأ في ذيولها، ما تخرم من مشية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، حتّى دخلت على أبي بكر، و قد حشد المهاجرين و الأنصار، فضرب بينهم بريطة بيضاء- و قيل قبطية - فأنّت أنّة أجهش لها القوم بالبكاء، ثمّ أمهلت طويلا حتّى سكنوا من فورتهم، ثمّ قالت (عليها السلام):
كشف الغمة في معرفة الأئمة