الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد و الطول و المجد، الحمد للّه على ما أنعم، و له الشكر بما ألهم، و الثناء بما قدّم من عموم نعم ابتدأها، و سبوغ آلاء أسداها، و إحسان منن أولاها، جمّ عن الإحصاء عددها، و نأى عن المجازاة مزيدها، و تفاوت عن الإدراك أبدها، و استتب الشكر ____________ أصل اللوث في العمامة يقال: لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي عصبها، و استعير للخمار.

لميمة: جميعة.

الحفدة: الأعوان و الخدم.

درع المرأة: قميصها و الجمع أدراع.

ما خرمت منه شيئا: ما نقصت.

حشدهم: جمعهم.

الريطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة لفّتين و الجمع ريط و رياط.

القبطية: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر و قد تضم لأنّهم يغيرون في النسبة، كما قالوا سهلي و دهري.

الجهش: أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمّه و قد تهيّأ للبكاء.

فارت القدر تفور فورا و فورانا: جاشت و منه قولهم: ذهبت في حاجة ثمّ أتيت فلانا من فوري أي قبل أن أسكن.

السبوغ: الكمال.

الآلاء: النعماء جمع الى- بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة-.

أسدى إليه: أحسن.

أولاها: أي تابعها بإعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل.

جم الشيء: كثر.

و في البحار: إنّ التعدية بعن لتضمين معنى التعدي و التجاوز.

نأى: بعد.

و في بعض النسخ «المجاراة» بالمهملة و هي بمعنى الموافقة و في البحار «و نأى عن الجزاء أمدها» و قال في شرحه: أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.