أبتدئ بحمد من هو أولى بالحمد و الطول و المجد، الحمد للّه على ما أنعم، و له الشكر بما ألهم، و الثناء بما قدّم من عموم نعم ابتدأها، و سبوغ آلاء أسداها، و إحسان منن أولاها، جمّ عن الإحصاء عددها، و نأى عن المجازاة مزيدها، و تفاوت عن الإدراك أبدها، و استتب الشكر ____________ أصل اللوث في العمامة يقال: لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي عصبها، و استعير للخمار.
لميمة: جميعة.
الحفدة: الأعوان و الخدم.
درع المرأة: قميصها و الجمع أدراع.
ما خرمت منه شيئا: ما نقصت.
حشدهم: جمعهم.
الريطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة لفّتين و الجمع ريط و رياط.
القبطية: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر و قد تضم لأنّهم يغيرون في النسبة، كما قالوا سهلي و دهري.
الجهش: أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمّه و قد تهيّأ للبكاء.
فارت القدر تفور فورا و فورانا: جاشت و منه قولهم: ذهبت في حاجة ثمّ أتيت فلانا من فوري أي قبل أن أسكن.
السبوغ: الكمال.
الآلاء: النعماء جمع الى- بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة-.
أسدى إليه: أحسن.
أولاها: أي تابعها بإعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل.
جم الشيء: كثر.
و في البحار: إنّ التعدية بعن لتضمين معنى التعدي و التجاوز.
نأى: بعد.
و في بعض النسخ «المجاراة» بالمهملة و هي بمعنى الموافقة و في البحار «و نأى عن الجزاء أمدها» و قال في شرحه: أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها.
كشف الغمة في معرفة الأئمة