ثمّ قالت (عليها السلام): أنا فاطمة بنت محمّد، أقول عودا على بدء، و ما أقول ذلك ____________ و في بعض النسخ «و مؤد إلى النجاة استماعه».
الشافية خ ل.
المكنونة خ ل.
و في بعض النسخ «تثبيتا» أي لتشييد الإخلاص و إبقائه.
أي سببا لرفعة الدين و علوّه.
و في بعض الروايات «تشييدا» و في آخر «تسلية» و ذكر المجلسي رحمه اللّه لكلّ منهما وجها في البحار فراجع.
التنسك: العبادة.
قال في البحار:
لأنّ العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح.
لمّ الشيء: جمعه و ضمّه.
و في بعض النسخ «على الاستيجاب» أي استيجاب الأجر كما في ساير الروايات إذ به يتمّ فعل الطاعات و ترك السيّئات كما قاله المجلسي رحمه اللّه.
أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد و العشائر كما أنّ قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها (بحار الأنوار).
و في هامش المطبو: «و أحمد اللّه الذي بعظمته و نوره يبغي من في السماوات و الأرض إليه الوسيلة و نحن وسيلته في خلقه، و نحن خاصته و محل قدسه، و نحن حجته في غيبه و نحن ورثة أنبيائه» كذا في غير الكتاب.
و في نسخة «و أبي محمّد».
458 سرفا و لا شططا [فاسمعوا إليّ بأسماع واعية و قلوب راعية].
ثمّ قالت: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فإن تعزوه تجدوه أبي دون نسائكم، و أخا ابن عمّي دون رجالكم، فبلّغ الرسالة صادعا بالرسالة، ناكبا عن سنن مدرجة المشركين، ضاربا لثبجهم، آخذا بأكظامهم، داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة و الموعظة الحسنة، يجذّ الأصنام، و ينكت الهام، حتّى انهزم الجمع و ولّوا الدّبر، و حتّى تفرّى الليل عن صبحه، و أسفر الحق عن محضه، و نطق زعيم الدين، و خرست شقاشق الشياطين، و فهتم بكلمة الإخلاص مع النفر البيض الخماص، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و كنتم على شفا حفرة
كشف الغمة في معرفة الأئمة