مع ما اقتصّ من خبر يحيى و زكريّا إذ قال: ربّ هب لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا و قال تبارك و تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فزعمتم أن لا حظّ لي و لا إرث لي من أبيه، أ فحكم اللّه بآية أخرج أبي منها؟
أم تقولون أهل ملّتين لا يتوارثان؟
أم أنتم أعلم بخصوص القرآن و عمومه من أبي صلّى اللّه عليه و آله؟
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
____________ الريث: مقدار المهلة من الزمان.
و في بعض النسخ كرواية البحار هكذا «و لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن اه».
نفرة الدابة: ذهابها و عدم انقيادها.
السلس: السهل اللين المنقاد.
ورى الزند: إذا خرجت ناره، و وقدة النار: لهبها.
الجمرة: المتوقد من الحطب.
هذا مثل و الارتغاء: شرب الرغوة (و هو زبد اللبن) و الحسو: شرب اللبن يضرب لمن يفعل في الباطن شيئا و يظهره غيره.
الخمر- بالتحريك- ما واراك من شجر و غيره.
و الضراء: الشجر الملتف.
و الخز: القطع.
و الوخز: الطعن لا يكون نافذا.
و في بعض النسخ «لي» و في آخر «لنا».
النحل: 16.
مريم: 6.
النساء: 11.
الهاء للسكت و كذا فيما يأتي في قولها أرثيه.
462 إيها معاشر المسلمة أ أبتزّ إرثيه أ اللّه أن ترث أباك و لا أرث أبيه؟
لقد جئتم شيئا فريّا، فدونكها مرحولة مخطومة مزمومة، تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم اللّه و الزعيم محمّد، و الموعد القيامة و عند الساعة يخسر المبطلون ما توعدون، و لكلّ نبأ مستقرّ و سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه و يحلّ عليه عذاب مقيم.
كشف الغمة في معرفة الأئمة