____________ الاكتئاب افتعال من الكآبة بمعنى الحزن.
أكدى فلان أي بخل أو قلّ خيره.
أفنيتكم خ ل.
الهتاف: الصياح.
بنو قيلة: الأوس و الخزرج.
قال الجزري:
قيلة اسم أمّ لهم قديمة و هي قيلة بنت كاهل.
الهضم: الكسر.
الهاء في أبيه للسكت كما مر.
قال المجلسي رحمه اللّه:
المراد بالدعوة نداء المظلوم للنصرة و بالخبرة علمهم بمظلوميتها صلوات اللّه عليها و التعبير بالإحاطة و الشمول للمبالغة أو للتصريح بأنّ ذلك قد عمّهم جميعا.
بادى فلانا: كاشفه و جالاه.
بادهه: فاجاه.
المكافحة: التعرض للدفع من غير توان و ضعف.
و البهم: الشجعان جمع البهمة.
قال المجلسي رحمه اللّه:
العطف على مدخول النفي أي لا نبرح و لا تبرحون.
و عطفه على النفي إشعارا بأنّه قد كان يقع منهم براح عن الإطاعة كما في غزوة أحد و غيرها بخلاف أهل البيت إذ لم يعرض لهم كلال عن الدعوة و الهداية بعيد عن المقام.
خبت النار: سكنت و خمدت و طفئت.
464 بعد البيان، و نكصتم بعد الإقدام عن قوم نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم و طعنوا في دينكم، فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.
ألا و قد أرى و اللّه أن قد أخلدتم إلى الخفض و ركنتم إلى الدعة فمججتم الذي أوعيتم و لفظتم الذي سوّغتم، فإن تكفروا أنتم و من في الأرض جميعا فإنّ اللّه لغني حميد، ألا و قد قلت الذي قلت على معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم، و خور القناة، و ضعف اليقين، و لكنّه فيضة النفس و نفثة الغيظ و بثّة الصدر، و معذرة الحجّة، فدونكموها فاحتقبوها مدبرة الظّهر، ناقبة الخف، باقية العار، موسومة بشنار الأبد، موصولة بنار اللّه الموقدة التي تطّلع على الأفئدة، إنّها عليهم مؤصدة، فبعين اللّه ما تفعلون، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
كشف الغمة في معرفة الأئمة