دأب في العمل فهو دائب: جدّ و تعب و استمرّ عليه.
الهامات جمع الهامة: الرأس.
و نقيفة من نقف هامة الرجل: كسرها عن الدماغ فعيل بمعنى مفعول.
477 الغافل عن موالاتهم فربّما تنبّه و والاهم، و وصف ما خصّهم اللّه به من الفضائل التي ليست لأحد سواهم، فأمّا ذكر الغير و البحث عن الشرّ و الخير فليس من غرض هذا الكتاب، و هو موكول إلى يوم الحساب، و إلى اللّه تصير الامور.
و في رواية أخرى زيادة على قول علي (عليه السلام) عند موتها: (أمّا حزني فسرمد و أمّا ليلي فمسهّد) و لا نبرح أو يختار اللّه تعالى لي دارك التي أنت فيها مقيم، سرعان ما فرّق بيننا و إلى اللّه أشكو، و ستنبّئك ابنتك بتظافر أمّتك على هضمها حقّها، فأحفها السؤال و استخبرها الحال، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثّه سبيلا، فستقول و يحكم اللّه و هو خير الحاكمين، و السلام عليكما سلام مودّع، لا قال و لا سئم، فإن أنصرف فلا عن ملالة، و إن أقم فلا عن سوء ظنّ بما وعده اللّه الصابرين، فالصبر أيمن و أجمل فبعين اللّه تدفن ابنتك سرّا و تهتضم حقّها، و تمنع إرثها و لم يبعد العهد، فإلى اللّه يا رسول اللّه المشتكى، و فيك يا رسول اللّه أحسن العزاء، صلوات اللّه عليك و عليها معك.
و روى أبو عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إذا كان يوم القيامة نادى مناد من قبل العرش: يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فتكون أوّل من تكسى.
كشف الغمة في معرفة الأئمة