الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

أنتم ذووا النسب القصير و طولكم * * * باد على الكبراء و الأشراف و الخمر إن قيل ابنة العنب اكتفت * * * باب من الألقاب و الأوصاف ____________ تضاءل: ضعف و حقر و صغر.

الدوحة: الشجرة العظيمة المتسعة.

إنسان العين: المثال الذي يرى في سوادها و قيل إنسان العين ناظرها.

الخيلاء- بالضم-: العجب و الكبر.

الأريحية: خصلة يرتاح بها إلى الندى يقال «أخذته الأريحية» أي الهشاشة لابتذال العطايا.

488 الثالث: في تسميته (عليه السلام) قال ابن طلحة: اعلم أنّ هذا الاسم الحسن سمّاه به جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فإنّه لمّا ولد (عليه السلام) قال: ما سمّيتموه؟

قالوا:

حربا، قال (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): بل سمّوه حسنا، ثمّ إنّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) عقّ عنه كبشا، و بذلك احتجّ الشافعي في كون العقيقة سنّة عن المولود.

و تولّى ذلك النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و منع أن تفعله فاطمة (عليها السلام)، و قال لها: احلقي رأسه و تصدّقي بوزنه الشعر فضّة، ففعلت ذلك، و كان وزن شعره يوم حلقه درهما و شيئا، فتصدّقت به، فصارت العقيقة و الصدقة بزنة الشعر سنّة مستمرّة بما شرعه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في حقّ الحسن (عليه السلام)، و كذا اعتمد في حقّ الحسين (عليه السلام) عند ولادته و سيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى.

و روى الجنابذي أنّ عليّا (عليه السلام) سمّى الحسن حمزة، و الحسين جعفرا، فدعا رسول اللّه عليا و قال له: إنّي قد أمرت أن أغيّر اسم ابني هذين، قال: فما شاء اللّه و رسوله؟

قال:

فهما الحسن و الحسين.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.