الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و يظهر من كلامه أنّه بقي الحسن (عليه السلام) مسمّى حمزة إلى حين ولد الحسين و غيّرت أسماؤهما (عليهما السلام) وقتئذ، و في هذا نظر لمتأمّله، أو يكون قد سمّى الحسن و غيره، و لمّا ولد الحسين و سمّى جعفرا غيره فتكون التسمية في زمانين و التغيير كذلك.

الرابع: في كنيته (عليه السلام) و ألقابه قال ابن طلحة: كنيته أبو محمّد لا غير، و أمّا ألقابه فكثيرة: التقي، و الطيّب، و الزكي، و السيّد، و السبط، و الولي، كلّ ذلك كان يقال له و يطلق عليه، و أكثر هذه الألقاب شهرة: التقي، لكن أعلاها رتبة و أولاها به ما لقّبه به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حيث وصفه به و خصّه بأن جعله نعتا له، فإنّه صحّ النقل عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيما أورده الأئمّة الأثبات و الرواة الثقات، أنّه قال: ابني هذا سيّد.

و سيأتي هذا الحديث بتمامه في الفصل الآتي ردف هذا إن شاء اللّه تعالى، فيكون أولى ألقابه: السيّد.

و قال ابن الخشّاب: كنيته أبو محمّد، و ألقابه: الوزير، و التقي، و القائم، و الطيّب، و الحجّة، و السيّد، و السبط، و الولي.

489 الخامس: فيما ورد في حقّه من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما رواه (عليه السلام) و إمامته قال ابن طلحة: هذا فصل أصله مقصود، و فضله معقود، و نقله مشهور، و ظلّه ممدود، و وروده مورود، و سدره مخضود، و طلحه منضود، و هو من أسنى السجايا و المدائح معدود، فإنّه جمع من أشتات الإشارات النبويّة، و الأفعال و الأقوال الطاهرة الزكيّة، ما أشرقت به أنوار المناقب، و سمقت بالحسن إلى أشرف شرف المراتب، و أحدقت مزايا المآثر به من جميع الجوانب، فإنّ من امتطى مطا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رقى قدم شرفه على مناكب الكواكب، فبخّ بخّ لمن خصّه اللّه تعالى من رسوله المصطفى بهذه المواهب.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.