و روى الجنابذي هذا الحديث فقال: بأبي شبه النبي لا شبيها بعلي، قال: و علي يتبسّم.
و روى عن إسماعيل بن خالد قال: قلت لأبي جحيفة: هل رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟
قال:
نعم و الحسن بن علي يشبهه.
و روى عن أبي هريرة قال: ما رأيت الحسن بن علي إلّا فاضت عيناي دموعا، و ذلك أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) خرج يوما فوجدني في المسجد، فأخذ بيدي فاتّكأ عليّ ثمّ انطلقت حتّى جئنا إلى سوق بني قينقاع، فما كلّمني فطاف فنظر ثمّ رجع و رجعت معه، فجلس في المسجد فاحتبى ثمّ قال: ادع لي لكع فأتى حسن يشتدّ حتّى وقع في حجره فجعل يدخل يده في لحية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و جعل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يفتح فمه و يدخل فمه في فمه و يقول: اللهمّ إنّي أحبّه و أحبّ من يحبّه ثلاثا.
و روى بسنده عن عبد الرحمن بن عوف قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): يا عبد الرحمن الا أعلّمك عوذة كان يعوذ بها إبراهيم ابنيه إسماعيل و إسحاق و أنا أعوّذ بها ابني الحسن و الحسين، قل كفى بسمع اللّه واعيا لمن دعا و لا مرمى وراء أمر اللّه لرام رمى.
و روى عن الدولابي مرفوعا إلى جبير بن هبير عن أبيه قال: قدمت المدينة فقال الحسن بن علي (عليهما السلام): كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، و يحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه اللّه و حقن دماء المسلمين.
و روى أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبصر الحسن بن علي مقبلا فقال: اللهمّ سلّمه و سلّم منه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة