الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و روى مرفوعا إلى أبي بكر قال: سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على المنبر و الحسن إلى جانبه، ينظر إلى الناس مرّة و إليه مرّة أخرى: إنّ ابني هذا سيّد و لعلّ اللّه أن يصلح به ما بين فئتين من المسلمين. و روى عن زيد بن أرقم أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين: أنا سلم لمن سالمتم، و حرب لمن حاربتم. و قد روى أحمد بن حنبل رحمة اللّه عليه أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال- و قد نظر إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام)-: من أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. و هذه الأحاديث قد تقدم أمثالها و هي بأنفسها و إنّما أذكرها مكررة لأنّ في اختلاف طرقها و كثرة رواتها دلالة على صحّتها، و برهانها على القطع بورودها عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) على الحقيقة. و روى الدولابي في كتاب الذريّة الطاهرة و هذا الكتاب أرويه بالإجازة عن السيّد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي الحائري عن الشيخ عبد العزيز الأخضر المحدّث إجازة في المحرّم سنة عشرة و ستمائة و عن الشيخ برهان الدين أبي الحسين أحمد بن علي المعروف بالغزنوي إجازة ____________ بضم الميم و فتح المهملة و تشديد الراء المكسورة من رواة العامة و محدّثيهم و قد أثنى عليه ابن حجر و غيره و وثقوه في الحديث. التوى اليد: ثناه. 498 في ربيع الأول سنة أربع عشرة و ستمائة، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمّد ابن ناصر السلامي بإسناده و أجاز لي السيّد قديما، و في سنة ست و سبعين و ستمائة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.