روى عن أبي بكرة قال: بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يخطب إذ صعد إليه الحسن، فضمّه إليه و قال: إنّ ابني هذا سيّد، و إنّ اللّه علّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.
قلت:
و إلى هذا أشار الحسن (عليه السلام)، و قد رواه الدولابي و غيره مرفوعا إلى يزيد ابن خمير عن جبير بن نفير عن أبيه قال: قدمت المدينة فقال الحسن بن علي (عليهما السلام): كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، و يحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه اللّه عزّ و جلّ، و حقن دماء المسلمين.
و روى عن محمّد بن عبد الرحمن بن لبيبة مولى بني هاشم أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أبصر الحسن بن علي مقبلا، فقال: اللهمّ سلّم به و سلّم منه.
و روى أنّ أمّ الفضل قالت: رأيت عضوا من أعضائك في بيتي، قال: خيرا رأيتيه، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم، فولد الحسن (عليه السلام) فأرضعته بلبن قثم.
و روى أنّ الحسن (عليه السلام) روى عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه قال لي: إنّ من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم.
و روى أنّ الحسن قال رواية عن أبيه (عليهما السلام) قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ما من رجلين اصطرما فوق ثلاث إلّا طويت عنهما صحيفة الزيادات، قلت: يا رسول اللّه و ما صحيفة الزيادات؟
قال:
الصلاة النافلة، و ما كان من التطوّع ما لم يشاكل الفرض.
و بإسناده عن أبيه صلّى اللّه عليهما أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: حيث ما كنتم فصلّوا
كشف الغمة في معرفة الأئمة