____________ و في نسخة «أنا ابن الذين أذهب اللّه اه».
الشورى: 23.
الأحزاب: 33.
و قال القاضي في الإحقاق أنّه قد أجمع المفسّرون و روى الجمهور كأحمد بن حنبل و غيره أنّها نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثمّ سرد في ذيله أسماء مدارك الحديث من العامة على كثرتهم فراجع الطبع الجديد ج 2.
و قد مرّ فيه شطر كلام من المؤلف رحمه اللّه أيضا في مواضع شتى من الجزء الأوّل.
502 و قد نقل أنّ حبابة الوالبية أتت عليّا (عليه السلام) في رحبة المسجد، فقالت: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة رحمك اللّه؟
فقال:
ائتيني بتلك الحصاة- بيده إلى حصاة- فأتته بها، فطبع لي فيها بخاتمه، و قال: يا حبابة إن ادّعى مدّع الإمامة و قدر أن يفعل كما فعلت فاعلمي أنّه محقّ مفترض الطاعة، فالإمام لا يعزب عنه شيء يريده.
قالت:
ثمّ انصرفت حتّى قبض أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأتيت الحسن (عليه السلام) و هو في مجلس أمير المؤمنين و الناس يسألونه، فقال لي: حبابة الوالبية؟
فقلت:
نعم يا مولاي، قال: هات ما معك، فأعطيته الحصاة فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين (عليه السلام)، قالت: ثمّ أتيت الحسين (عليه السلام) و هو في مسجد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقرّب و رحّب و قال: أ تريدين دلالة الإمامة؟
فقلت:
نعم يا سيّدي، فقال: هات ما معك، فناولته الحصاة، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين (عليه السلام)، قالت: ثمّ رأيت علي بن الحسين (عليهما السلام) و قد بلغ بي الكبر و أنا أعد مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومى إليّ بالسبابة، فعاد إليّ شبابي، قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا و كم بقي؟
فقال:
أمّا ما مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، ثمّ قال: هاتي ما معك، فأعطيته الحصاة فطبع فيها، ثمّ أتيت أبا جعفر (عليه السلام) فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) فطبع لي فيها، ثمّ أتيت الرضا (عليه السلام) فطبع لي فيها، و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكره عبد اللّه بن هشام.
كشف الغمة في معرفة الأئمة