____________ الخنا: الفحش في القول.
و في بعض النسخ «و بالمنكر ناها».
قال الجوهري:
الا يألو: قصر و فلان لا يألوك نصحا فهو آل.
الشقيق: الأخ.
و في نسخة «و لا أزيد لك الوصاة».
بذّه: غلبه وفاقه.
سحبان: رجل باهلى يضرب به المثل في الخطابة و الفصاحة فيقال: «أخطب من سحيان وائل و أفصح» و باقل: رجل يقرب به المثل في العي.
505 هذا الكتاب موضعا لإثباتها، و قد دللتك عليها، فإن أردتها فإنّها تجد البيان و البلاغة، و تشاهد آداب الدنيا و الآخرة، ببدائع ألفاظ تريك، ورد البيان صافيا، و برد الفصاحة ضافيا، و حظّ السمع و القلب وافيا، و ليكن هذا القدر في صفتها و إن لم يكن كافيا كافيا.
قال الشيخ المفيد في إرشاده:
لمّا قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب الناس الحسن بن علي (عليهما السلام)، و ذكر حقّه، فبايعه أصحاب أبيه (عليه السلام) على حرب من حارب و سلم من سالم.
و روى أبو مخنف لوط بن يحيى قال: حدّثني أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي و غيره قالوا: خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)، فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ قال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعمل، و لم يدركه الآخرون بعمل، و لقد كان يجاهد مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فيقيه بنفسه، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوجّهه برايته، يكتنفه جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن شماله، فلا يرجع حتّى يفتح اللّه على يديه، و لقد توفي (عليه السلام) في الليلة التي عرج بعيسى بن مريم (عليه السلام)، و فيها قبض يوشع بن نون، و ما خلّف صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم، فضّلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله.
كشف الغمة في معرفة الأئمة