الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

شمت: فرح بيلية.

و المعنى فرحت بموت علي الذي أصبح كلّ ذي لبّ مغموما بموته.

أي فكأن قد نزلت أو جاءت و حذف مدخول قد و ذلك شايع.

توثب عليه استولى ظلما.

ابتزّ منه الشيء: استلبه قهرا.

و هم الخوارج أي لم يهمّوا على نصر الحسن و إنّما كان همّهم قتال معاوية.

507 محتملا على امرئ مسلم ضغينة و لا مريدا له بسوء و لا غائلة، و إنّ ما تكرهون في الجماعة خير لكم ممّا تحبّون في الفرقة، و إنّي ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري و لا تردوا على رأيي، غفر اللّه لي و لكم، و أرشدني و إيّاكم لما فيه المحبّة و الرضا.

قال:

فنظر الناس بعضهم إلى بعض و قالوا: ما ترونه يريد بما قال؟

قالوا:

نظنّ أنّه يريد أن يصالح معاوية، و يسلّم الأمر إليه، فقالوا: كفر و اللّه الرجل و شدّوا على فسطاطه، فانتهبوه حتّى أخذوا مصلّاه من تحته، ثمّ شدّ عليه رجل يقال له عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن جعال الأزدي فنزع مطرفه عن عاتقه فبقي جالسا متقلّدا السيف بغير رداه، ثمّ دعا بفرسه فركبه و أحدق به طوائف من خاصّته و شيعته، و منعوا منه من أراده، و دعا ربيعة و همدان فأطافوا به و منعوه، فسار و معه شوب من غيرهم.

فلمّا مرّ في مظلم ساباط بدر إليه رجل من بني أسد اسمه الجراح بن سنان و أخذ بلجام فرسه و بيده مغول و قال: اللّه أكبر أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل، و طعنه في فخذه فشقّه حتّى بلغ العظم، فاعتنقه الحسن (عليه السلام) و خرّا جميعا إلى الأرض، فأكبّ عليه رجل من شيعة الحسن (عليه السلام) فقتله بمغوله و قتل معه شخص آخر كان معه، و حمل الحسن (عليه السلام) على سرير إلى المدائن فأنزل به على سعد بن مسعود الثقفي، و كان عامل علي (عليه السلام) بها، فأقرّه الحسن (عليه السلام) على ذلك و اشتغل بمعالجة جرحه.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.