الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

____________ الأحزاب: 45.

هود: 103.

البزة: الثياب.

القسمات جمع القسمة: الحسن.

فره: نشط.

و قطفت الدابة ضاق مشيها و بطأ أو أساءت السير.

غاشية الرجل: خدمه و زواره الذين يغشونه.

المعاطس جمع المعطس: الأنوف.

المحاويج: المحتاجون.

الهم- بالكسر-: الشيخ الفاني.

و الهدم- بالكسر أيضا- الثوب البالي.

و نهكت الحمى فلانا: أضنته و جهدته و نقصت لحمه.

الحمام: الموت.

الشوى: اليدان و الرجلان و قحف الرأس و صلدته و ما كان غير مقتل من الأعضاء.

الأخمص: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم و ربّما يراد به القدم كلّها.

تصافح الشيئان: انطبق بعضها على بعض.

العر- بتشديد الراء- الجرب.

511 و طواه، و هو حامل جرّ مملوءا ماء على مطاه، و حاله يعطف عليه القلوب القاسية عند مرآه، فاستوقف الحسن (عليه السلام) و قال: يا بن رسول اللّه أنصفني، فقال (عليه السلام): في أي شيء؟

فقال:

جدّك يقول: الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر، و أنت مؤمن و أنا كافر، فما أرى الدنيا إلّا جنّة لك تتنعّم بها و تستلذّ فيها؟

و ما أراها إلّا سجنا لي قد أهلكني ضرّها و أتلفني فقرها؟

فلمّا سمع الحسن (عليه السلام) كلامه أشرق عليه نور التأييد، و استخرج الجواب بفهمه من خزانة علمه، و أوضح لليهودي خطأ ظنّه، و خطل زعمه، و قال: يا شيخ!

لو نظرت إلى ما أعدّ اللّه لي و للمؤمنين في الدار الآخرة ممّا لا عين رأت و لا أذن سمعت، لعلمت أنّي قبل انتقالي إليه في هذه الدنيا في سجن ضنك، و لو نظرت إلى ما أعدّ اللّه لك و لكلّ كافر في الدار الآخرة من سعير نار الجحيم، و نكال عذاب المقيم، لرأيت أنّك قبل مصيرك إليه الآن في جنّة واسعة، و نعمة جامعة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.