____________ الأحزاب: 45.
هود: 103.
البزة: الثياب.
القسمات جمع القسمة: الحسن.
فره: نشط.
و قطفت الدابة ضاق مشيها و بطأ أو أساءت السير.
غاشية الرجل: خدمه و زواره الذين يغشونه.
المعاطس جمع المعطس: الأنوف.
المحاويج: المحتاجون.
الهم- بالكسر-: الشيخ الفاني.
و الهدم- بالكسر أيضا- الثوب البالي.
و نهكت الحمى فلانا: أضنته و جهدته و نقصت لحمه.
الحمام: الموت.
الشوى: اليدان و الرجلان و قحف الرأس و صلدته و ما كان غير مقتل من الأعضاء.
الأخمص: ما لا يصيب الأرض من باطن القدم و ربّما يراد به القدم كلّها.
تصافح الشيئان: انطبق بعضها على بعض.
العر- بتشديد الراء- الجرب.
511 و طواه، و هو حامل جرّ مملوءا ماء على مطاه، و حاله يعطف عليه القلوب القاسية عند مرآه، فاستوقف الحسن (عليه السلام) و قال: يا بن رسول اللّه أنصفني، فقال (عليه السلام): في أي شيء؟
فقال:
جدّك يقول: الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر، و أنت مؤمن و أنا كافر، فما أرى الدنيا إلّا جنّة لك تتنعّم بها و تستلذّ فيها؟
و ما أراها إلّا سجنا لي قد أهلكني ضرّها و أتلفني فقرها؟
فلمّا سمع الحسن (عليه السلام) كلامه أشرق عليه نور التأييد، و استخرج الجواب بفهمه من خزانة علمه، و أوضح لليهودي خطأ ظنّه، و خطل زعمه، و قال: يا شيخ!
لو نظرت إلى ما أعدّ اللّه لي و للمؤمنين في الدار الآخرة ممّا لا عين رأت و لا أذن سمعت، لعلمت أنّي قبل انتقالي إليه في هذه الدنيا في سجن ضنك، و لو نظرت إلى ما أعدّ اللّه لك و لكلّ كافر في الدار الآخرة من سعير نار الجحيم، و نكال عذاب المقيم، لرأيت أنّك قبل مصيرك إليه الآن في جنّة واسعة، و نعمة جامعة.
كشف الغمة في معرفة الأئمة