و عن ابن عباس قال: كان النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حاملا للحسين بن علي على عاتقه فقال رجل: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): و نعم الراكب هو.
و عن فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّها أتت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و معها الحسن و الحسين في مرضه الذي توفي فيه، قالت: يا رسول اللّه إنّ هذين لم تورثهما شيئا؟
قال:
أمّا الحسن فله هيبتي و سؤددي، و أمّا الحسين فله جرأتي و جودي.
و عن عائشة أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يقبل نحر فاطمة و يشمّه.
و عن أم عثمان أم ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) قالت: كانت لآل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قطيفة يجلس عليها جبرئيل، لا يجلس عليها غيره، و إذا خرج طويت و كان إذا عرج انتفض فيسقط من زغب ريشه فيقوم فيتبعه و يجعله في تمائم الحسن و الحسين.
و عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاث مرّات في حجّة ____________ مرّ تفسير اللغات آنفا فراجع.
الزغب: صغار الريش، و التمائم جمع التميمة: عوذة تعلق على صغار الإنسان مخافة العين.
515 الوداع: إنّي تارك فيكم الثقلين، و أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه عزّ و جلّ و عترتي أهل بيتي لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض، ألا إنّ كتاب اللّه حبل ممدود أصله في الأرض و طرفه في العرش، مثله كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، و مثلهم كباب حطّة من دخله غفرت له الذنوب.
كشف الغمة في معرفة الأئمة