و عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا أبدا: كتاب اللّه و أهل بيتي.
و عن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يوم غدير خم يقول إنّي تارك فيكم كتاب اللّه حبل ممدود من السماء، من استمسك به كان على الهدى، و من تركه كان على الضلالة، و أهل بيتي أذكّركم اللّه عزّ و جلّ في أهل بيتي، أذكّركم اللّه عزّ و جلّ في أهل بيتي، أذكّركم اللّه عزّ و جلّ في أهل بيتي، قال: فقلت لزيد: من أهل بيته؟
فقال:
الذين لا تحلّ لهم الصدقة، آل علي و آل عباس و آل جعفر و آل عقيل.
و عن ذكوان مولى معاوية قال: قال معاوية: لا أعلمنّ أحدا سمّى هذين الغلامين ابني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و لكن قولوا ابني علي (عليه السلام)، قال ذكوان: فلمّا كان بعد ذلك أمرني أن أكتب بنيه في الشرف، قال: فكتبت بنيه و بني بنيه، و تركت بني بناته، ثمّ أتيته بالكتاب فنظر فيه فقال: و يحك لقد أغفلت كبر بنيّ فقلت: من؟
فقال:
أمّا بنو فلانة لابنته بني، أمّا بنو فلانة لابنته بني، قال: قلت: اللّه أ يكون بنو بناتك بنيك و لا يكون بنو فاطمة بني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؟
قال:
مالك قاتلك اللّه، لا يسمعن هذا أحد منك.
و عن عوف بن الأزرق بن قيس و ذكر حديث المباهلة.
و عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حامل الحسن بن علي (عليهما السلام) على عاتقه، و هو يقول: اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة