____________ الجنائب جمع الجنيبة- ككتائب و كتيبة-: الدابة تقاد و كلّ طائع منقاد جنيب.
استهل الصبي: رفع صوته بالبكاء عند الولادة و كذا كلّ متكلم رفع صوته أو خفضه فقد استهل.
سرّ الصبي: قطع سره و هو ما تقطعه القابلة من سرته.
و قال ابن الأثير في النهاية: و في حديث ولادة الحسن بن علي و ألبأه بريقه أي صب ريقه في فيه كما يصيب اللبأ في فم الصبي و هو أوّل ما يحلب عند الولادة.
تلفع المرأة بمرطها: تلحفت.
و الساج: الطيلسان الأخضر.
517 كذا في الأصل فأمّا أن يكون حذف الجواب للعلم به أو يكون الناسخ قد أخلّ به.
و عن علي بن عقبة عن أبيه قال: دخل الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) على معاوية و عنده شباب من قريش يتفاخرون، و الحسن ساكت، فقال له: يا حسن و اللّه ما أنت بكليل اللسان و لا بمأشوب الحسب، فلم لا تذكر فخركم و قديمكم؟
فأنشأ الحسن يقول: فيم الكلام و قد سبقت مبرزا * * * سبق الجواد من المدى المتباعد نحن الذين إذا القروم تخاطروا * * * طبنا على رغم العدوّ الحاسد و عن يونس بن عبيد قال: لمّا حضرت الحسن الوفاة جعل يسترجع فأكب عليه ابنه عبد اللّه، فقال: يا أبة هل رأيت شيئا؟
فقد غممتنا، فقال (عليه السلام): أي بني هي و اللّه نفسي التي لم أصب بمثلها.
و بإسناده قال: لمّا حضرت الحسن بن علي الوفاة كأنّه جزع عند الموت، فقال له الحسين (عليه السلام)- كأنّه يعزّيه-: يا أخي ما هذا الجزع؟
إنّك ترد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السلام) و هما أبواك، و على خديجة و فاطمة و هما امّاك، و على القاسم و الطاهر و هما خالاك، و على حمزة و جعفر و هما عمّاك، فقال له الحسن: أي أخي إنّي أدخل في أمر من أمر اللّه لم أدخل فيه.
كشف الغمة في معرفة الأئمة