الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قال علي بن الحسين:

لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلّا فرّج اللّه تعالى عنه.

(آخر ما أورده الحافظ عبد العزيز رحمه اللّه تعالى)، و ما أورده عن الإمام زين العابدين عليه و على آبائه السلام كان ينبغي أن يورده عند ذكر أخباره (عليه السلام)، و إنّما تبعته أنا و لم أنقله إلى بابه لأنّي خفت أن يشذّ عنّي، أو أسهو عنه عند شروعي في ذكره، ____________ قال ابن الأثير: و في الحديث: من بات و في يده غمر.

الغمر بالتحريك: الدسم و الزهومة من اللحم.

و قال غيره: السهك: قبح رائحة اللحم إذا خنز.

كأنّه إشارة إلى قوله تعالى: أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ*.

520 فكتبته هنا لأنّ كلّما ذكرته في مناقبهم لو قصرته على أحدهم لكانوا فيه شركاء على السوية، و ما أعطي أحدهم منزلة شرف إلّا و كلّهم مخصوصون بمثل تلك العطيّة، فهم صلّى اللّه عليهم خلاصة الوجود، و معادن الكرم و الجود، و شجن الولي و شجى الحسود، و العدة و العتاد في اليوم الموعود و السلام.

السابع: في عبادته قال الشيخ كمال الدين بن طلحة رحمه اللّه تعالى: اعلم وصلك اللّه بحبل تأييده، و أوصلك بلطفه إلى مقام توفيقه و تسديده، إنّ العبادة تنقسم إلى ثلاثة أنواع: بدنيّة، و ماليّة، و مركّبة منهما، فالبدنيّة كالصلاة و الصوم و تلاوة القرآن الكريم، و أنواع الذكر، و المالية كالصدقات و الصلات و المبرّات، و المركّب منهما كالحج و الجهاد و الاعتمار، و قد كان الحسن (عليه السلام) ضاربا في كلّ واحد من هذه الأنواع بالقدح الفائز و القدح الحائز.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.