الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

قد ألقيت طائفة من كبدي، و إنّي قد سقيت السمّ مرارا فلم أسق مثل هذه المرّة، ثمّ دخلت عليه من الغد و هو يجود بنفسه و الحسين (عليه السلام) عند رأسه، فقال: يا أخي من تتّهم؟

قال:

لم تسأله لتقتله؟

قال:

نعم، قال: إن يكن الذي أظنّ فإنّه أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا و إلّا يكن فما أحب أن يقتل بي برىء، ثمّ قضى (عليه السلام).

____________ الزقاق جمع الزق- بالكسر- جلد يجز و لا ينتف للشراب و غيره.

531 و عن رقبة بن مصقلة قال: لمّا حضر الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: أخرجوني إلى الصحراء لعلّي أنظر في ملكوت السماء- يعني الآيات- فلمّا أخرج به قال: اللهمّ إنّي أحتسب نفسي عندك فإنّها أعزّ الأنفس عليّ، و كان ممّا صنع اللّه له أنّه احتسب نفسه (آخر كلام الحافظ أبو نعيم).

التاسع: في كلامه (عليه السلام) و مواعظه و ما يجري معها نقل الحافظ أبو نعيم في حليته أنّ أمير المؤمنين عليا (عليه السلام) سأله ابنه الحسن (عليه السلام) عن أشياء من أمر المروة، فقال: يا بني ما السداد؟

فقال:

يا أبتى، السداد دفع المنكر بالمعروف.

قال:

فما الشرف؟

قال:

اصطناع العشيرة و حمل الجريرة.

قال:

فما المروة؟

قال:

العفاف و إصلاح المال.

قال:

فما الرقة؟

قال:

النظر في اليسير و منع الحقير.

قال:

فما اللؤم؟

قال:

إحراز المرء نفسه و بذله عرسه.

قال:

فما السماح؟

قال:

البذل في العسر و اليسر.

قال:

فما الشح؟

قال:

أن ترى ما في يديك شرفا و ما أنفقته تلفا.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.