قال:
فما الإخاء؟
قال:
المواساة في الشدّة.
قال:
فما الجبن؟
قال:
الجرأة على الصديق و النكول عن العدو.
قال:
فما الغنيمة؟
قال:
الرغبة في التقوى، و الزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة.
قال:
فما الحلم؟
قال:
كظم الغيظ و ملك النفس.
قال:
فما الغنى؟
قال:
رضي النفس بما قسّم اللّه تعالى لها و إن قل، و إنّما الغنى غنى النفس.
قال:
فما الفقر؟
قال:
شره النفس في كلّ شيء.
____________ اصطناع العشيرة: فعل المعروف بهم و الإحسان إليهم.
و الجريرة: الذنب.
العرس: حليلة الرجل و امرأته.
غنيمة باردة: آتية عفوا من دون قتال.
الشره: غلبة الحرص.
532 قال: فما المنعة؟
قال:
شدّة البأس و منازعة أعزّ الناس.
قال:
فما الذل؟
قال:
الفزع عند المصدوقة.
قال:
فما العي؟
قال:
العبث باللحية و كثرة النزق عند المخاطبة.
قال:
فما الجرأة؟
قال:
مواقفة الأقران.
قال:
فما الكلفة؟
قال:
كلامك فيما لا يعنيك.
قال:
فما المجد؟
قال:
أن تعطي في الغرم و تعفو عن الجرم.
قال:
فما العقل؟
قال:
حفظ القلب كلّما استودعته.
قال:
فما الخرق؟
قال:
معاداتك إمامك و رفعك عليه كلامك.
قال:
فما السناء؟
قال:
إتيان الجميل و ترك القبيح.
قال:
فما الحزم؟
قال:
طول الأناة و الرفق بالولاة.
قال:
فما السفه؟
قال:
اتّباع الدناة و مصاحبة الغواة.
قال:
فما الغفلة؟
قال:
تركك المسجد و طاعتك المفسد.
قال:
فما الحرمان؟
قال:
تركك حظّك و قد عرض عليك.
قال:
فمن السيّد ؟
قال:
الأحمق في ماله، المتهاون في عرضه، فيشتم فلا يجيب، المهتمّ بأمر عشيرته هو السيّد.
كشف الغمة في معرفة الأئمة