الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قال (عليه السلام): اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك، و اعلم أنّ مروّة القناعة و الرضا أكثر من مروّة الإعطاء، و تمام الصنيعة خير من ابتدائها.

و سئل (عليه السلام) عن العقوق؟

فقال:

أن تحرمهما و تهجرهما.

و روي أنّ أباه عليّا (عليه السلام) قال له: قم فاخطب لأسمع كلامك، فقام فقال: الحمد للّه الذي من تكلّم سمع كلامه، و من سكت علم ما في نفسه، و من عاش فعليه رزقه، و من مات فإليه معاده، أمّا بعد، فإنّ القبور محلّتنا، و القيامة موعدنا، و اللّه عارضنا، إنّ عليّا باب من دخله كان مؤمنا، و من خرج عنه كان كافرا، فقام إليه علي (عليه السلام) فالتزمه فقال: بأبي أنت و أمّي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.

و من كلامه (عليه السلام): يا بن آدم عف عن محارم اللّه تكن عابدا، و ارض بما قسّم اللّه سبحانه تكن غنيّا، و أحسن جوار من جاورك تكن مسلما، و صاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عدلا، إنّه كان بين أيديك أقوام يجمعون كثيرا و يبنون مشيّدا و يأملون بعيدا، أصبح جمعهم بورا، و عملهم غرورا، و مساكنهم قبورا، يا بن آدم إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمّك فخذهما في يديك لما بين يديك فإنّ المؤمن يتزوّد و الكافر يتمتّع و كان (عليه السلام) يتلو بعد هذه الموعظة وَ تَزَوَّدُوا ____________ النوال: العطاء.

أي الوالدين.

536 فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.