خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً و لكنّك فعلت شرّا و قلت شرّا فأنت كما قال اللّه: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ.
قال الشعبي:
كان معاوية كالجمل الطب، قال يوما و الحسن (عليه السلام) عنده: أنا ابن بحرها جودا، و أكرمها جدودا، و أنضرها عودا، فقال الحسن (عليه السلام): أ فعليّ تفتخر؟
أنا ابن عروق الثرى، أنا ابن سيّد أهل الدنيا، أنا ابن من رضاه رضا الرحمن، و سخطه سخط الرحمن، هل لك يا معاوية من قديم تباهى به؟
أو أب تفاخرني به؟
قل لا أو نعم، أيّ ذلك شئت، فإن قلت نعم أبيت، و إن قلت لا عرفت، فقال معاوية: أقول لا، ____________ المنافقون: 8.
الوجار- بالكسر- جحر الضبع.
التياه: المتكبر.
زهى الرجل: تكبر.
تفانى القوم: أفنى بعضهم بعضا.
التوبة: 102.
المطففين: 14.
قال في البحار:
رأيت في بعض الكتب أنّ عروق الثرى إبراهيم (عليه السلام) لكثرة ولده في البادية و لعلّه (عليه السلام) عرض بكون معاوية ولد زنا و ليس من ولد إبراهيم (عليه السلام).
538 تصديقا لك.
فقال الحسن (عليه السلام):
الحقّ أبلج ما تخيّل سبيله * * * و الحقّ يعرفه ذووا الألباب و أتاه رجل فقال: إنّ فلانا يقع فيك، فقال: ألقيتني في تعب أريد الآن أن أستغفر اللّه لي و له.
و قال (عليه السلام): من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه.
و قال (عليه السلام): حسن السؤال نصف العلم.
و سئل (عليه السلام) عن البخل، فقال: هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا و ما أمسكه شرفا.
كشف الغمة في معرفة الأئمة