الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و لمّا مات الحسن بن الحسن ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) على قبره فسطاطا، و كانت تقوم الليل و تصوم بالنهار، و كانت تشبه بالحور العين لجمالها، فلمّا كان رأس السنة قالت لمواليها: إذا أظلم الليل فقوّضوا هذا الفسطاط، فلمّا أظلم الليل سمعت قائلا يقول: هل وجدوا من فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا. و مضى الحسن بن الحسن و لم يدّع الإمامة و لا ادّعاها له مدّع كما وصفناه من حال أخيه زيد رحمة اللّه عليهما. و أمّا عمرو و القاسم و عبد اللّه بنو الحسن بن علي (عليهما السلام) فإنّهم استشهدوا بين يدي عمّهم الحسين بن علي (عليهما السلام) بالطف و أرضاهم، و أحسن عن الدين و الإسلام و أهله جزاهم. و عبد الرحمن بن الحسن خرج مع عمّه الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما إلى الحج، فتوفّي بالأبواء و هو محرم. و الحسين بن الحسن المعروف بالأثرم كان له فضل، و لم يكن له ذكر في ذلك. و طلحة بن الحسن كان جوادا (انتهى كلام الشيخ المفيد). و قال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي: ولد الحسن الذكور: حسن، و زيد، و محمّد، و عمرو، و عبد اللّه، و القاسم، و أبو بكر، و عبد الرحمن، و حسين، و محمّد، و عبد اللّه، و طلحة، و من النساء: تماضر، و أمّ الحسن، و أمّ الخير، و أمّ عبد اللّه، و أم سلمة. ____________ أي لم يرد. التقويض: نزع الأعواد و الأطناب. الأبواء: موضع بين الحرمين بينها و بين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا و به قبر آمنة بنت وهب أمّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أيضا سمّيت بالأبواء لتبوء السيول و نزوله فيه و قيل سمّيت بذلك لما فيه من الوباء و قيل غير ذلك.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.