الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و الذي أراه أنّ في هذه الأسماء تكريرا و أظنّة من الناسخ و أهل مكة أخبر بشعابها، فما ذكره الشيخ المفيد رحمه اللّه هو الذي يعتمد عليه في هذا الباب، لأنّه أشدّ حرصا و أكثر تنقيبا و كشفا و طلبا لهذه الامور.

قال الحافظ بن الأخضر:

روى من أولاد الحسن بن علي، زيد بن الحسن عن أبيه و اعتمدت حذف الأسانيد كما اشترطته في أوّل الكتاب.

روى زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن أبيه قال: لمّا آخى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بين أصحابه، آخى بين أبي بكر و عمر، و بين طلحة و الزبير، و بين حمزة بن عبد المطّلب و بين زيد بن حارثة، و بين عبد اللّه بن مسعود بن المقداد بن عمرو، فقال علي (عليه السلام): آخيت بين أصحابك و أخّرتني؟

فقال:

ما أخّرتك إلّا لنفسي.

الحسن بن الحسن عن أبيه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): إنّ من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم.

عبد اللّه بن الحسن عن أبيه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): الرحم شجنة من الرحمن عزّ و جلّ، من وصلها وصله اللّه، و من قطعها قطعه اللّه تعالى.

عن عكرمة عن ابن عباس أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لم يزل يلبّي حتّى رمى جمرة العقبة.

و عنه عن أمّه بنت الحسين عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) قالت: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا دخل المسجد قال: بسم اللّه و الحمد للّه و صلّى اللّه على رسول اللّه و سلّم، اللهمّ اغفر لي ذنوبي و سهّل لي أبواب رحمتك، و إذا خرج قال مثل ذلك إلّا أنّه يقول: اللهمّ اغفر لي ذنوبي و سهّل لي أبواب فضلك.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.