الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و قيل: إنّه كان يقول لأولاده: يا بني إذا أصابتكم مصيبة من الدنيا أو نزلت بكم فاقة فليتوضّأ الرجل، فيحسن وضوءه، و ليصلّ أربع ركعات أو ركعتين، فإذا انصرف من صلاته فليقل: يا موضع كلّ شكوى، يا سامع كلّ نجوى، يا شافي كلّ بلاء، و يا عالم كلّ خفيّة، و يا كاشف ما يشاء من بليّة، و يا نجي موسى، و يا مصطفى محمّد، و يا خليل إبراهيم، أدعوك دعاء من اشتدّت فاقته، و ضعفت قوته، و قلّت حيلته، دعاء الغريب الغريق، الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلّا أنت أرحم الراحمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين.

قال علي بن الحسين:

لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلّا فرّج اللّه تعالى عنه.

الحادي عشر: في عمره (عليه السلام) قال كمال الدين رحمه اللّه قد تقدم ذكر ولادته و ما قيل فيها، و إنّها كانت في سنة ثلاث من الهجرة، و كانت وفاته (عليه السلام) على ما سيأتي في الفصل المختص بها المذكور إن شاء اللّه تعالى عقيب هذا الفصل في سنة تسع و أربعين للهجرة، فتكون مدّة عمره سبعا و أربعين سنة، منها مع جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) سبع سنين، و مع أبيه (عليهما السلام) بعد وفاة جدّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ثلاثين سنة، و بعد وفاة والده (عليهما السلام) إلى وقت وفاته عشر سنين.

____________ قلت: الغمر- بالتحريك- ريح اللحم و السهك، و قد غمرت يدي في اللحم فهي غمرة أي دهمة كما تقول من السهك سهكة و منه منديل الغمر حكاه الجوهري.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.