____________ نكت الأرض بقضيب: ضربها به فأثّر فيها.
المشربة: واحدة المشارب و هي العلالي.
أقول: و يقال لها غرفة أيضا.
558 فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): ابني، فأخذه النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فجعله على فخذه، فقال: أمّا إنّه سيقتل، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): و من يقتله؟
قال:
أمّتك، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أمّتي تقتله؟
قال:
نعم، و إن شئت أخبرتك بالأرض التي يقتل فيها، فأشار جبرئيل إلى الطف بالعراق و أخذ تربة حمراء فأراه إيّاها و قال: هذه من تربة مصرعه.
و من الكتاب المذكور عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) قال: أتينا معه موضع قبر الحسين، فقال علي (عليه السلام): هاهنا مناخ ركابهم و موضع رحالهم، و هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقتلون بهذه العرصة، تبكي عليهم السماء و الأرض.
و منه يرفعه إلى عبد اللّه بن مسعود قال: بينما نحن جلوس عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذ دخل فتية من قريش فتغيّر لونه، فقلنا: يا رسول اللّه لا نزال نرى في وجهك الشيء نكرهه؟
فقال:
إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّ أهل بيتي سيلقون بعدي تطريدا و تشريدا.
و من كتابه مرفوعا إلى العوام بن حوشب قال: بلغني أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نظر إلى شباب من قريش كأنّ وجوههم سيوف مصقولة، ثمّ رؤي في وجهه كآبة حتّى عرفوا ذلك، فقالوا: يا رسول اللّه ما شأنك؟
قال:
إنّا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، و إنّي ذكرت ما يلقى أهل بيتي من بعدي من أمّتي من قتل و تطريد و تشريد.
كشف الغمة في معرفة الأئمة