____________ الخطى: الرماح المنسوبة إلى خط و هو مرفا السفن ببحرين.
و الوشيج: شجر الرماح و قيل هو ما نبت من القنا و القصب معترضا.
الخوى: خلو الجوف من الطعام.
الهجوع: النوم.
569 و بكورا، و أضرم السغب في قلوب أهل الجنّة سعيرا، و آمنوا حين قالوا: إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً.
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً و شكّرهم من أنعموا عليه فقالوا: إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً.
و الحسين (عليه السلام) و إن كان فرعا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي و فاطمة (عليهما السلام)، فهو أصل لولده من بعده، و كلّهم أجواد كرام.
كرموا و جاد قبيلهم من قبلهم * * * و بنوهم من بعدهم كرماء فالناس أرض في السماحة و الندى * * * و هم إذا عدّ الكرام سماء لو أنصفوا كانوا لآدم وحدهم * * * و تفرّدت بولادهم حوّاء و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و قد جاءته أم هاني يوم الفتح تشكو أخاها عليا (عليه السلام): للّه درّ أبي طاب، لو ولد الناس كلّهم كانوا شجعانا.
و كان علي (عليه السلام) يقول في بعض حروبه: أملكوا عنّي هذين الغلامين فإنّي أنفس بهما عن القتل لئلّا ينقطع نسل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
و قيل لمحمّد بن الحنفيّة رحمة اللّه عليه: أبوك يسمح بك في الحرب و يشحّ بالحسن و الحسين (عليهما السلام)؟
فقال:
هما عيناه و أنا يده، و الإنسان يقي عينيه بيده.
كشف الغمة في معرفة الأئمة