الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و خطب (عليه السلام) فقال: إنّ الحمل زينة، و الوفاء مروءة، و الصلة نعمة، و الاستكبار صلف، و العجلة سفه، و السفه ضعف، و الغلوّ ورطة، و مجالسة أهل الدناءة شرّ، و مجالسة أهل الفسق ريبة.

و لمّا قتل معاوية حجر بن عدي رحمه اللّه و أصحابه، لقى في ذلك العام الحسين (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد اللّه هل بلغك ما صنعت بحجر و أصحابه من شيعة أبيك؟

قال:

لا، قال: إنّا قتلناهم و كفنّاهم و صلّينا عليهم، فضحك الحسين (عليه السلام) ثمّ قال: خصمك القوم يوم القيامة، يا معاوية أما و اللّه لو ولينا مثلها من شيعتك ما كفنّاهم و لا صلّينا عليهم، و قد بلغني وقوعك بأبي حسن و قيامك به و اعتراضك بني هاشم بالعيوب، و أيم اللّه لقد ____________ الصلف: مجاوزة القدر في الظرف، و البراعة و الادّعاء فوق ذلك تكبّرا.

كأنّ مراده (عليه السلام) أنّك بفعالك هذا فقد أقررت بأنّهم مسلمون مؤمنون قتلتهم جورا و ظلما، و لكن شيعتك خارج عن زمرة المسلمين و المؤمنين عندنا فإنّ المسلم يجب تغسيله و تكفينه و الصلاة عليه إذا مات و لو كان مرتكبا للكبائر.

575 أوترت غير قوسك، و رميت غير غرضك، و تناولتها بالعداوة من مكان قريب، و لقد أطعت امرأ ما قدم إيمانه و لا حدث نفاقه، و ما نظر لك فانظر لنفسك أو دع، يريد عمرو بن العاص.

قال أنس:

كنت عند الحسين (عليه السلام) فدخلت عليه جارية فحيّته بطاقة ريحان، فقال لها: أنت حرّة لوجه اللّه، فقلت: تحيّيك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها؟

قال:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.