حسبي بربّي كافيا * * * ما أختشي و البغي حسبه و لقلّ من يبغى عليه * * * فما كفاه اللّه ربّه و قال (عليه السلام): إذا ما عضّك الدهر فلا تجنح إلى خلق * * * و لا تسأل سوى اللّه تعالى قاسم الرزق فلو عشت و طوّفت من الغرب إلى الشرق * * * لما صادفت من يقدر أن يسعد أو يشقي و قال (عليه السلام): اللّه يعلم أنّ ما يبدي يزيد لغيره * * * و بأنّه لم يكتسبه بغيره و بميره لو أنصف النفس الخؤن لقصرت من سيره * * * و لكان ذلك منه أدنى شره من خيره كذا بخطّ ابن الخشّاب شره بالإضافة، و أظنّه و هما منه، لأنه لا معنى له على الإضافة، و المعنى أنّه لو أنصف نفسه أدنى الإنصاف شره على المفعوليّة من خيره، أي صار ذا خير.
و قال (عليه السلام): إذا استنصر المرء امرأ لا يدا له * * * فناصره و الخاذلون سواء أنا ابن الذي قد تعلمون مكانه * * * و ليس على الحقّ المبين طخاء أ ليس رسول اللّه جدّي و والدي * * * أنا البدر إن خلّا النجوم خفاء ____________ طن الذباب: صوت.
وغر الصدور: حرّها.
و جنا: سكن.
و يشبه: يشعله و يوقده.
يعيج: يقيم و يرجع.
و يثوب: يرجع.
و لبّه: عقله.
سار إليه سورا: و ثب و ثار.
و غب الأمر: عاقبته و آخره.
و يروى: «إلّا كفاه البغي ربّه».
قال أبو مخنف:
يقال غار الرجل و غار لهم و مار بهم و مار لهم و هي الغيرة و الميرة.
الطخاء: السحاب المرتفع، و ما في اسماء طخية بالضم: أي شيء من السحاب، و الطخياء ممدودا: الليلة المظلمة و ظلام طاخ.
كشف الغمة في معرفة الأئمة