الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

أ لم ينزل القرآن خلف بيوتنا * * * صباحا و من بعد الصباح مساء ينازعني و اللّه بيني و بينه * * * يزيد و ليس الأمر حيث يشاء فيا نصحاء اللّه أنتم ولاته * * * و أنتم على أديانه أمناء بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة * * * تناولها عن أهلها البعداء و هي طويلة.

قال أبو مخنف:

كان مولانا الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما يظهر الكراهية لما كان من أمر أخيه الحسن (عليه السلام) مع معاوية و يقول: لو حزّ أنفى بموسى لكان أحب إليّ ممّا فعله أخي، و قال (عليه السلام): فما ساءني شيء كما ساءني أخي * * * و لم أرض للّه الذي كان صانعا و لكن إذا ما اللّه أمضى قضاءه * * * فلا بدّ يوما أن ترى الأمر واقعا و لو أنّني شورت فيه لما رأوا * * * قريبهم إلّا عن الأمر شاسعا و لم أك أرضى بالذي قد رضوا به * * * و لو جمعت كلّ إليّ المجامعا و لو حز أنفى قبل ذلك حزة * * * بموسى لما ألقيت للصلح تابعا قلت: إن صحّ أنّ هذه الأبيات من شعره (عليه السلام) فكلّ منهما يرى المصلحة بحسب حاله و مقتضى زمانه، و كلاهما (عليهما السلام) مصيبان فيما اعتمدا، و هما إمامان سيّدان قاما أو قعدا، فلا يتطرّق عليهما (عليهما السلام) مقال و هما أعرف بالأحوال في كلّ حال.

و قال: و إن تكن الدنيا تعدّ نفيسة، و قد تقدّم ذكرها.

و قال: الموت خير من ركوب العار، و قد سبقت.

و قال (عليه السلام): أنا الحسين بن علي بن أبي * * * طالب البدر بأرض العرب أ لم ترو و تعلموا أنّ أبي * * * قاتل عمرو و مبير مرحب

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.