له أياد عليّ سابقة * * * أعدّ منها و لا أعددها قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي في كتاب معالم العترة الطاهرة: الحسين بن علي بن أبي طالب، و أمّه فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، ولد في ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، و قتل بالطف يوم عاشوراء سنة إحدى و ستّين، و هو ابن خمس و خمسين سنة و ستّة أشهر، و حمل رأسه إلى يزيد بن معاوية، و كان قبره بكربلاء من سواد الكوفة، و قتله سنان بن أنس، قال الشاعر: و أيّ رزيّة عدلت حسينا * * * غداة تبيره كفّا سنان و يقال: قتله شمر بن ذي الجوشن الضبابي، و الذي اجتزّ رأسه ابن جوان اليمامي، و كان أمير الجيش الذي سار إلى الحسين عمر بن سعد، أمّره عليهم عبيد اللّه ابن زياد.
و قال يرفعه إلى أشياخ قالوا: غزونا أرض الروم فإذا كتاب في كنيسة من كنائسهم بالعربيّة: أ ترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب فقلنا للروم: من كتب هذا؟
قالوا:
لا ندري.
قال ابن سعد:
قال الواقدي: قتل الحسين بن علي في صفر سنة إحدى و ستين و هو ابن خمس و خمسين سنة.
و قال محمّد بن عمر عن أبي معشر: قتل الحسين بن علي لعشر خلون من المحرم سنة إحدى و ستين، قال الواقدي: و هذا أثبت.
و عن الأصبغ بن نباتة عن علي (عليه السلام) قال: أتينا معه موضع قبر الحسين، فقال علي (عليه السلام): هاهنا مناخ ركابهم و موضع رحالهم، هاهنا مهراق دمائهم، فتية من آل 596 محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء و الأرض.
كشف الغمة في معرفة الأئمة