الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

و من هنا ينقطع نسبه لأنّ أباه ابن أبيه، و رضاه بهذا النسب سلبه النخوة و الحمية، و نفى عنه المروة و الأريحيّة، و أقامه على دعوى الجاهلية، فالولد للفراش في الشريعة المحمديّة و الملّة الحنيفيّة، و من هذه الأوصاف الدنيّة و النعوت الغير المرضيّة أبيح دم الحسين (عليه السلام) و سيق أهله و حرمه كما تساق الإماء في العراق و الشام و قد غصّت البيداء بالعيس فوقها * * * كرائم أبناء النبي المكرّم ____________ إشارة إلى قصة مسح سليمان أعناق الخيل بالسيف و هي على ما رواه علي بن إبراهيم إنّه (عليه السلام) كان يحب الخيل و يستعرضها فعرضت عليه يوما إلى أن غابت الشمس و فاتته صلاة العصر فاغتم من ذلك غما شديدا فدعا اللّه عزّ و جلّ أن يردّ عليه الشمس حتّى يصلّي العصر فردّ اللّه سبحانه عليه الشمس إلى وقت صلاة العصر حتّى صلّاها ثمّ دعا بالخيل فأقبل يضرب أعناقها حتّى قتلها كلّها.

و في رواية غيره ثمّ أمر بردّ الخيل و أمر بضرب سوقها و أعناقها و قال: إنّها شغلتني عن ذكر ربّي.

هذا و لا يخفى أنّ الخير مخالف لمذهب الإماميّة و اعتقادهم من حيث عصمة الأنبياء و لذلك ردّه الصدوق و المرتضى رحمهما اللّه و غيرهما من علماء الحديث و التفسير و طعنوا فيه من جهة وفاقه للعامة و الكلام فيه طويل فراجع: تنزيه الأنبياء، و 94، و من لا يحضره الفقيه، و البحار، و مجمع البيان و غيره.

606 فما في حريم بعدها من تحرّج * * * و لا هتك ستر بعدها بمحرّم

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.