ما بين المعقوفتين منّا.
كذا في الغيبة وبحار الأنوار، ولكن في الأُصول التي بأيدينا: السريعي.
في «ط ): البابيّة...
وكذا فيما يأتي.
في ذكر توقيع له عليه السلام في لعن من ادّعىٰ البابيّة الاحتجاج /ج -٥٥٣ نيابة أبي جعفر محمّد بن عثمان، فخرج التوقيع بلعنه من قبل صاحب لأمر وبالبراءة منه، في جملة من لعن وتبرأ منه.
وكذلك كان أبو طاهر محمّد بن عليّ بن بلال، والحسين بن منصور الحلاج، ومحمّد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر، لعنهم الله، فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعاً، على يد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح رحمه اللّٰه ونسخته: عَرَّف - أطال اللّٰه بقاك!
وعرفك اللّٰه الخير كلّه وختم به عملك - من تثق بدينه وتسكن إِلى نيّته، من إخواننا أدام اللّٰه سعادتهم بأنَّ (محمّد بن عليّ المعروف بالشلمغاني) عجّل اللّٰه له النقمة ولا أمهله، قد ارتدّ عن الإسلام وفارقه، وألحد في دين اللّٰه وادّعى: ما كفر معه بالخالق جلّ وتعالى، وافترى كذباً وزوراً، وقال بهتاناً وإثماً عظيماً كذب العادلون بالله وضلّوا ضلالاً بعيداً، وخسروا خسراناً مبيناً.
وإِنَّا برئنا إلى اللّٰه تعالى وإلى رسوله صلوات اللّٰه عليه وسلامه ورحمته وبركاته منه، ولعناه، عليه لعاين اللّٰه تترى، في الظّاهر منّا والباطن، في السرّ في الغيبة: بمنّه...
فى ((أ )) و((ب)): وعليه...
٥٥٤ في ذكر الأبواب والسفراء الممدوحين في زمن الغيبة
الأحتجاج