الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

عجّت نساء بني زياد عجّة * * * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب ثمّ قال عمرو: هذه واعية بواعية عثمان، ثمّ صعد المنبر فأعلم الناس بقتل الحسين (عليه السلام) و دعا ليزيد بن معاوية و نزل.

و دخل بعض موالي عبد اللّه بن جعفر فنعي إليه ابنيه فاسترجع فقال أبو السلاسل مولى عبد اللّه: هذا ما لقينا من الحسين (عليه السلام) فحذفه عبد اللّه بنعله ثمّ قال: يا بن اللخناء أ للحسين تقول هذا؟

و اللّه لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتّى أقتل معه، و اللّه إنّه لممّا يسخي بنفسي عنهما و يعزى عن المصاب بهما أنّهما أصيبا مع أخي و ابن عمّي مواسين له صابرين معه، ثمّ أقبل على جلسائه، فقال: الحمد للّه، عزّ عليّ بمصرع الحسين (عليه السلام) أن لا أكون آسيت حسينا بيدي فقد آساه ولدي.

و خرجت أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين (عليه السلام) حاسرة و معها أخواتها أم هاني و أسماء و رملة و زينب تبكي قتلاها بالطف و تقول: ما ذا تقولون إذ قال النبي لكم * * * ما ذا فعلتم و أنتم آخر الامم بعترتي و بأهلي بعد منقلبي * * * منهم أسارى و منهم ضرّجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * * * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي فلمّا كان الليل من ذلك اليوم الذي خطب فيه عمرو بن سعيد بقتل الحسين (عليه السلام) بالمدينة، سمع أهل المدينة في جوف الليل مناديا ينادي، يسمعون صوته و لا يرون شخصه: أيّها القاتلون جهلا حسينا * * * أبشروا بالعذاب و التنكيل

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.