كلّ من في السماء يدعو عليكم * * * من نبي و ملائك و قبيل ____________ و في اللسان «عجت نساء بني زبيد عجة» اه و الأرنب: موضع.
حذفه: ضربه و رماه.
حسرت المرأة خمارها عن وجهها: كشفته.
609 قد لعنتم على لسان ابن داود * * * و موسى و صاحب الإنجيل قلت: أجاد ديك الجن عبد السلام في قوله من قصيدة يرثي بها الحسين (عليه السلام): و يكبّرون بأن قتلت و إنّما * * * قتلوا بك التكبير و التهليلا [في المراثي المنظومة] و من شعري: إنّ في الرزء بالحسين الشهيد * * * لعناء يؤدّي بصبر الجليد إنّ رزء الحسين أضرم نارا * * * لا تنى في القلوب ذات و قود إنّ رزء الحسين نجل علي * * * هدّ ركنا ما كان بالمهدود حادث أحزن الولي و أضناه * * * و خطب أقرّ عين الحسود يا لها نكبة أباحت حمى * * * الصبر و أجرت مدامعا في خدود و مصابا عمّ البريّة بالحزن * * * و أعزى العيون بالتسهيد يا قتيلا ثوى بقتله الدين * * * و أمسى الإسلام واهى العمود و وحيدا في معشر من عدوّ * * * لهف نفسي على الفريد الوحيد و نزيفا يسقى المنيّة صرفا * * * ظاميا يرتوي بماء الوريد و صريعا تبكي السماء عليه * * * فتروّى بالدمع ظامي الصعيد و غريبا بين الأعادي يعاني * * * منهم ما يشيب رأس الوليد قتلوه مع علمهم أنّه * * * خير البرايا من سيّد و مسود و استباحوا دم النبي رسول * * * اللّه إذ أظهروا قديم الحقود و أضاعوا حقّ الرسول التزاما * * * بطليق و رغبة في طريد
كشف الغمة في معرفة الأئمة