و أتوها صمّاء شنعاء شوهاء * * * أ كانت قلوبهم من حديد و جروا في العماء إلى الغاية * * * القصوى أ ما كان فيهم من رشيد أسخطوا اللّه في رضى ابن زياد * * * و عصوه قضاء حقّ يزيد ____________ قوله «لا تنى» من ونى: فتر و ضعف.
أضنى المرض فلانا: أثقله.
النزيف: من عطش حتى يبست عروقه و جف لسانه.
الوليد: المولود حين يولد.
أراد رحمه اللّه بالطليق يزيد بن معاوية عليه اللعنة و الهاوية فإنّه من أبناء الطلقاء يوم فتح مكة حيث قال لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): اذهبوا فأنتم الطلقاء، و بالطريد ابن زياد لعنه اللّه فإنّه بمعنى المطرود في نسبه.
610 و أرى الحرّ كان حرّا و لكن * * * ابن سعد في الخزي كابن سعيد و من شعر كنت قلته في أيّام الحداثة من قصيدة لم أذكر غزلها: و إذا ما الشباب ولّى فما * * * أنت على فعل أهله معذور فاتّباع الهوى و قد و حظ الشيب * * * و أودى غصن التصابى غرور فاله عن حاجز و سلع و دع * * * وصل الغواني فوصلهنّ قصير و تعرّض إلى ولاء أناس * * * حبل معروفهم قوى مرير خيرة اللّه في الأنام و من * * * وجه مواليهم بهيّ منير أمناء اللّه الكرام و أرباب * * * المعالي ففضلهم مشهور المفيدون حين يخفق سعي * * * و المجيرون حين عزّ المجير كرموا مولدا و طابوا أصولا * * * فبطون زكيّة و ظهور عترة المصطفى و حسبك فخرا * * * أيّها السائل البشير النذير بعليّ شيّدت معالم دين * * * اللّه و الأرض بالعناد تمور
كشف الغمة في معرفة الأئمة