و به أيد الإله رسول * * * اللّه إذ ليس في الأنام نصير و بأسيافه أقيمت حدود * * * صعرت برهة و خرّت نحور و بأولاد الهداة إلى الحق * * * أضاء المستبهم الديجور سل حنينا عنه و بدرا فما * * * يخبر عمّا سئلت إلّا الخبير إذ جلا هبوة الخطوب و للحرب * * * زناد يشب منها سعير أسد ما له إذا استحفل الناس * * * سوى رنّة السلاح زئير ثابت الجأش لا يروعه الخطب * * * و لا يعتريه فيه فتور أعرب السيف منه إذ أعجم * * * الرمح لأنّ العدى لديه سطور ____________ يعني عمرو بن سعيد و الي المدينة من قبل يزيد و قد ذكر قبل الأبيات.
الألفاظ كنايات.
ليل بهم: لا ضوء فيه إلى الصباح.
و الديجور: الظلام.
الزناد جمع الزند: العود الأعلى الذي يقتدح به النار.
احتفل القوم: اجتمعوا و في بعض النسخ «استفحل» بتقديم الفاء على الحاء و معناه ظاهر.
الرنة: صوت السلاح أو الصوت مطلقا.
و الزئير: صوت الأسد.
الجأش: رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع.
611 عزمات أمضى من القدر * * * المحتوم يجري بحكمه المقدور و مزايا مفاخر عطر الأفق * * * شذاها و يخال فيها عبير و أحاديث سؤدد هي في الدنيا * * * على رغم حاسديه تسير و ترى المشركين يبغي رضا * * * اللّه تعالى و أنّه موتور حسدوه على مآثر شتّى * * * و كفاهم حقدا عليه الغدير كتموا أداء دخلهم و طووا كشحا * * * و قالوا صرف الليالي يدور و رموا نجله الحسين بأحقاد * * * تبوخ النيران و هي تفور
كشف الغمة في معرفة الأئمة