الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

لهف نفسي طول الزمان و ينمى * * * الحزن عندي إذا أتى عاشور لهف نفسي عليه لهف حزين * * * ظل صرف الردى عليه يجور أسفا غير بالغ كنه ما * * * أكفى و حزنا تضيق عنه الصدور يا لها وقعة لقد شمل الإ * * * سلام منها رزء جليل خطير ليث غاب تعيث فيه كلاب * * * و عظيم سطا عليه حقير يا بني أحمد نداء وليّ * * * مخلص جهره لكم و الضمير لكم صدق ودّه و على * * * أعدائكم سيف نطقه مشهور و هواكم طوق له و سوار * * * و عليه من المخاوف سور أنتم ذخره إذا أخفق السعي * * * و أضحى في فعله تقصير أنتم عونه إذا دهمته * * * حادثات و فاجأته أمور أنتم غوثه و عروته الو * * * ثقى إذا ما تضمّنته القبور و إليكم يهدي المديح اعتقادا * * * و بكم في معاده يستجير بعليّ يرجو عليّ أمانا * * * من سعير شرارها مستطير هاتان القصيدتان قلتهما قديما، و كان عهدي بهما بعيدا، و لمّا جرى القلم بجمع هذا الكتاب عزمت على أن أمدح كلّ واحد من الأئمّة (عليهم السلام) بقصيدة، لا لأنّها تزيد أقدارهم أو ترفع منارهم، فهم أعلى رتبة و أسمى مكانة من أن يزيدهم مجدا على مجدهم الأثيل، أو شرفا على شرفهم الأصيل، و لكن كان جهد المقل، و نصرة من تعذّرت عليه النصرة باليد، و لأنّي أحببت أن أخلد لي ذكرا بذكرهم و حمدهم، و أنبّه ____________ شزى الرجل: تطيب بالمسك.

612 على أنّي عبدهم بل عبد عبدهم، فلمّا انتهيت إلى أخبار الحسين (عليه السلام) و أثبت تينك القصيدتين، خطر أنّك قلتهما قديما و الثواب عليهما حصل أوّلا، و لا بدّ الآن من قصيدة وفق ما عزمت عليه، فسمحت القريحة بهذه القطعة مع بعد عهد بالشعر و عمله، و من اللّه أستمدّ التوفيق فيما أبتغيه، و الإعانة على ما يختاره و يرتضيه، و هي:

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.