الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
كشف الغمة في معرفة الأئمة

فأمّا أمّه أم ولد اسمها غزالة و قيل: بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد، و قيل غير ذلك.

و أمّا اسمه: فعلي، و كان للحسين (عليه السلام) ولد آخر أكبر من هذا فقتل بين يدي والده و قد تقدّم ذكره، و ولد طفل صغير فجاءه سهم فقتله و قد تقدّم ذكر ذلك، و كان كلّ واحد منهم يسمّى عليّا.

فأمّا كنيته فالمشهور أبو الحسن و يقال أبو محمّد و قيل أبو بكر.

و أمّا لقبه فكان له ألقاب كثيرة كلّها تطلق عليه، أشهرها زين العابدين، و سيّد العابدين، و الزكي، و الأمين، و ذو الثفنات، و قيل: كان سبب لقبه بزين العابدين أنّه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثّل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته فلم يلتفت إليه فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها فلم يلتفت إليه فألمه فلم يقطع صلاته، فلمّا فرغ منها و قد كشف اللّه له فعلم أنّه شيطان فسبّه و لطمه، و قال له: اخسأ يا ملعون، فذهب و قام إلى إتمام ورده، فسمع صوت لا يرى قائله و هو يقول: أنت زين العابدين حقّا- ثلاثا- فظهرت هذه الكلمة و اشتهرت لقبا له (عليه السلام).

و أمّا مناقبه و مزاياه و صفاته فكثيرة: 620 فمنها: أنّه كان إذا توضّأ للصلاة يصفرّ لونه فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟

فيقول:

أ تدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟

و منها: أنّه كان إذا مشى لا يجاوز يده فخذه، و لا يخطر بيده، و عليه السكينة و الخشوع، و إذا قام إلى الصلاة أخذته الرعدة فيقول لمن يسأله: أريد أن أقوم بين يدي ربّي و أناجيه فلهذا تأخذني الرعدة.

كشف الغمة في معرفة الأئمة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.